مدخل سفر يشوع الجزء الرابع

إن أخذنا بعين الاعتبار ذلك العمل التحريري الطويل أدركنا على وجه أفضل ما يجب أن نتوقعه على الصعيد التاريخي من سفر يشوع

مما لا شك فيه أن عرض الفتح بقيادة يشوع وحده صدار عن تنظيم للأمور لا يحول دون ان نشعر بتعقد الأحداث

لا يذكر شيء مثلاً عن فتح بيت ايل مع أنه يروي في

سفر القضاة 1 : 22 - 26

وصعد آل يوسف أيضا إلى بيت إيل وكان الرب معهم وتجسس آل يوسف بيت إيل وكان اسم المدينة قبلا لوز فرأى الجواسيس رجلا خارجا من المدينة فقالوا له دلنا على مدخل المدينة فنصنع إليك رحمة فدلهم على مدخل المدينة فضربوا المدينة بحد السيف وأما الرجل فأطلقوه هو كل عشيرته فانطلق ذلك الرجل إلى أرض الحثيين وبنى مدينة وسماها لوز وهو اسمها إلى اليوم

وليس هناك آية رواية للاستيلاء على شكيم وفي ذلك دليل راجح على استقرار سلمي بموافقة سكان تلك المدينة

وينسب فتح حبرون ودبير إلى

سفر يشوع 10 : 36 - 39

وصعد يشوع وكل اسرائيل معه من عجلون الى حبرون وحاربوها وآستولوا عليها وضربوها بحد السيف هي وملكها وجميع مدنها وكل نفس فيها ولم يبق منهم باقيا كما فعل بعجلون وحرمها هي وكل نفس فيها وعاد يشوع وكل إسرائيل معه إلى دببر وحاربها واستولى عليها وعلى ملكها وسائر مدنها وضربوهم بحد السيف وحرموا كل نفس فيها ولم يبق باقيا كما صنع بحبرون صنع بدبير وملكها وكما صنع بلبنة وملكها

في حين أنه يقال في مكان آخر ان كالب هو الفاتح الحقيقي لحبرون وأن عتنيئيل هو الفاتح الحقيقي لدبير في

سفر يشوع 15 : 13 و 14

ولم يطرد بنو إسرائيل الجشوري والمعكي فأقام جشور ومعكة في وسط إسرائيل إلى هذا اليوم فأما سبط لاوي فلم يعط ميراتا لأن الذبائح بالنار للرب إله إسرائيل كانت هي ميراثه كما قال له

سفر يشوع 15 : 17

فاستولى عليها عتنيئيل بن قناز أخو كالب فأعصاه عكسة ابنته زوجة له

سفر القضاة 1 : 11 - 13

وزحفوا من هناك على سكان دبير وكان اسم دبير قبلا قرية سفر فقال كالب من ضرب قرية سفر وأخذها أعطيه عكسة ابنتي زوجة فأخذها عتنيئيل بن قناز أخو كالب الأصغر فأعطاه عكسة ابنته زوجة