مدخل سفر يشوع الجزء الثالث
كيف علينا أن نقرأ هذا الكتاب؟ان قرأناه بإمعان اتضح لنا أننا نجد أنفسنا امام تقاليد تخص سيطي بنيامين وأفرائيم اي سبطي الناحية الوسطى والعائشين في ظل معبد الجلجال لا بل معبد بيت إيل
تم جمع هذه التقاليد الأولى في اواخر القرن العاشر
ففي ذلك الزمان قد يشوع الشعب كله فالشعب هنا يدل في الواقع على محاربي الأسباط الذين شاركوا في الخروج من مصر
ومع ذلك فلا تهم الظواهر العسكرية بقدر ما تهم العبادات والطقوس
وهكذا يشكل عبور الاردن الفصلان الثالث والرابع بحضور تابوت العهد والذي يماثل عبور بحر القصب دخولاً تطوافياً إلى ارض الميعاد
أما في يشوع الفصل الخامس فذكر الختان وما يليه من فصح أول يحتفل به بمحصولات تلك الأرض يوحيان بأننا أمام مشهد طقسي في كل أبعاده
على هذا الأساس جددت قراءة الكتاب عن يد محرر ينتمي إلى المدرسة التي أنتجت سفر تثنية الاشتراع وتستند إليه ليتامل في تاريخ اسرائيل الماضي في ضوء الاختبارات الحديثة القرنان السابع والسادس
نرى هذا التامل خاصة في الخطب الطويلة الواردة في الفصلين الأول والثالث والعشرين بغض النظر عن التنقيحات التي لا تحصى بالنسبة إلى المؤلف السابق
فالفتح مصور وكأنه من عمل اسرائيل كله والاشارة المتكررة إلى اسباط عبر الاردن تنوه بالرغبة في المحافظة على وحدة الشعب في زمن أعيد الجدل في شأنها من خلال هذه الآيات في
سفر يشوع 10 : 28 - 39
واستولى يشوع في ذلك أليوم على مقيدة وضربها بحد السيف وحرم ملكها وجميع الأنفس التي فيها ولم يبق باقيا وصنع بملك مقيدة كما صفع بملك أريحا ثم اجتاز يشوع كل إسرائيل معه صت مقيدة إلى لبنة وحاهـ بها فأسلمها الرب أيضا إلى أيدي إسرائيل هي وملكها فضربها بحد السيف وقتل كل نفس فيها ولم يبق فيها باقيا وفعل بملكها كما فعل بملك اريحا واجتاز يشوع وكل اسرائيل معه من لبنة الى لاكيش وعسكر عليها وحاربها فأسلم الرب لاكيش إلى أيدي إسرائيل فأستولى عليها في اليوم الثاني وضربها بحد السيف وقتل كل نفس فيها كما فعل بلبنة حينئذ صعد هورام ملك جازر لنجدة لاكيش فضربه يشوع ول هو وقومه حتى لم يبق منهم باقيا وأجتاز يشوع كل إسراثيل معه من لاكيش إلى عجلون وعسكروا عليها وحاربوها وآستولوا عليها في ذلك اليوم وضربوها بحد السيف وحرم كل نفس فيها في ذلك اليوم عينه كما فعل بلا كيش وصعد يشوع وكل اسرائيل معه من عجلون الى حبرون وحاربوها وآستولوا عليها وضربوها بحد السيف هي وملكها وجميع مدنها وكل نفس فيها ولم يبق منهم باقيا كما فعل بعجلون وحرمها هي وكل نفس فيها وعاد يشوع وكل إسرائيل معه إلى دببر وحاربها واستولى عليها وعلى ملكها وسائر مدنها وضربوهم بحد السيف وحرموا كل نفس فيها ولم يبق باقيا كما صنع بحبرون صنع بدبير وملكها وكما صنع بلبنة وملكها
سفر يشوع 1 : 12 - 16
ثم كلم يشوع الرأوبينيين والجاديين ونصف سبط منسى قائلا اذكروا ما أمركم به موسى عبد الرب قائلا إن الرب إلهكم قد أراحكم وأعطاكم هذه الأرض نساؤكم وأطفالكم ومواشيكم يقيمون في الأرض التي أعطاكم موسى إياهما في عبر الأردن وأنتم تعبرون مسلحين أمام إخوتكم كل محارب باسل وتساعدونهم إلى أن يريح الرب إخوتكم مثلكم ويرثوا هم أيضا الأرض التي الرب إلهكم معطيهم إياها ثم ترجعون إلى أرض ميراثكم التي أعطاكم إياها موسى عبد الرب في عبر الأردن من جهة مشرق الشمس وترثونها فأجابوا يشوع قائلين "كل ما أمرتنا به نفعله وحيثما أرسلتنا نذهب
سفر يشوع 12 : 1 - 6
وهذا من ضربه بنو إسرائيل من ملوك الأرض وورثوا أرضه في عبر الأردن ناحية مشرق الشمس وهي من وادي أرنون إلى جبل حرمون وكل العربة شرقا سيحون ملك الأموري المقيم بحشبون المتسلط من عروعير التي على جانب وادي أرنون إلى وسط الوادي مع نصف جلعاد إلى وادي يبوق حدود بني عمون والعربة إلى بحر كنروت جهة الشرق وإلى بحر العربة بحر الملح جهة الشرق على طريق بيت يشيموت ومن الجنوب ما تحت سفوح الفسجة والساحل وعوج ملك باشان الذي هو من بقية رفائيم المقيم بعشتاروت وبأدرعي وهو متسلط على جبل حرمون وسلكة وكل باشان إلى حدود الجشوري والمعكي وإلى نصف جلعاد وهو أرض سيحون ملك حشبون هذان ضربهما موسى عبد الرب وبنو إسرائيل وأعطى موسى عبد الرب أرضهما إرثا للرأوبيني والجادي ولنصف سبط منسى