مدخل سفر يشوع الجزء الثاني

يتضح من هذه الخلاصة الوجيزة أن هناك شخصية تسيطر على مجمل الروايات وهي يشوع بن نون المنتمي إلى سبط أفرائيم في

سفر العدد 13 : 8 و 16

من سبط أفرائيم هوشع بن نون تلك أسماء الرجال الذين أرسلهم موسى ليستطلعوا الأرض وأطلق موسى على هوشع بن نون اسم يشوع

ان الاسم الذي يحمله هذا الرجل يشكل وحده برنامجاً فكلمة يشوع تعني الرب يخلص وهناك تقليد يروي ان موسى استبدل باسمه هوشع اسم يشوع في اللآية أعلاه مشيراً إلى مصيره الجديد

ولقد أطلق هذا الاسم على شخصيات أخرى في الكتاب المقدس فأصبح في زمن العهد الجديد يسوع عند اليهود الناطقين باليونانية في

رسال العبرانيين 4 : 8

فلو كان يشوع قد أراحهم لما ذكر الله بعد ذلك يوما آخر

وهذا ما ساعد المسيحيين الأولين على المقارنة بين عمل يسوع كملص وعمل يشوع الذي قاد شعبه إلى أرض الميعاد

عاش يشوع على مارد في التوراة في ظل موسى فصعد معه إلى جبل الله وسهر على خيمة الموعد وقام أحياناً بدور عسكري هام ولما علم موسى أنه لن يعبر الاردن ليقود الشعب إلى ارض الميعاد عهد إلى يشوع بهذه المهمة في هذه الآيات

سفر الخروج 24 : 13

فقام موسى ويشوع مساعده وصعد موسى إلى جبل الله

سفر الخروج 33 : 11

ويكلم الرب موسى وجها إلى وجه كما يكلم المرء صديقه وإذا رجع إلى المخيم كان مساعده يشوع بن نون الفتى لا يبرح من داخل الخيمة

سفر الخروج 17 : 8 - 16

وجاء العمالقة فحاربوا إسرائيل في رفيديم فقال موسى ليشوع اختر لنا رجالا وآخرج لمحاربة العمالقة وغدا أنا أقف على رأس التل وعصا الله في يدي ففعل يشوع كما قال له موسى في أمر محاربة العمالقة أما موسى وهارون وحور فصعدوا إلى رأس التل فكان إذا رفع موسى يده يغلب بنو إسرائيل وإذا حطها تغلب العمالقة ولما ثقلت يدا موسى اخذا حجرا وجعلاه تحته فجلس عليه وأسند هارون وحور يديه أحدهما من هنا والآخر من هناك فكانت يداه ثابتتين إلى مغيب الشمس فهزم يشوع عماليق وقومه بحد السيف وقال الرب لموسى أكتب هذا ذكرا في كتاب وضع في أذني يشوع أني سأمحو ذكر عماليق محوا من تحت السماءوبنى موسى مذبحا وسماه الرب رايتي فقد قال إن يدا قد آرتفعت على عرش الرب فالحرب قائمة بين الرب وعماليق من جيل إلى جيل

سفر العدد 27 : 18 - 23

فقال الرب لموسى خذ لك يشوع بن نون فإنه رجل فيه روح وضع يدك عليه وأوقفه أمام ألعازار الكاهن والجماعة كلها وأوصه بحضرتهم واجعل عليه من مهابتك لكي تسمع لي جماعة بني إسرائيل كلها يقف أمام ألعازار الكاهن فيطلب له قضاء الأوريم أمام الرب فبأمره يخرجون وبأمره يدخلون هو وجميع بني إسرائيل معه كل الجماعة وفعل موسى كما أمره الرب فأخذ يشوع وأوقفه أمام ألعازار الكاهن كل الجماعة ووضع عليه يديه وأوصاه كما قال الرب على لسان موسى

سفر تثنية الاشتراع 31 : 7 و 8

ثم دعا موسى يشوع وقال له أمام عيون إسرائيل كله تشدد وتشجع فإنك أنت تدخل هذا الشعب الأرض التي أقسم الرب لآبائهم أن يعطيهم إياها وأنت تورثهم إياها والرب هو السائر أمامك وهو يكون معك ولا يهملك ولا يتركك فلا تخف ولا تفزع