سفر يشوع 1 : 1 - 5 دعوة الى العبور الى أرض الميعاد

وكان بعد وفاة موسى عبد الرب أن الرب كلم يشوع بن نون مساعد موسى  قائلا إن موسى عبدي قد مات فقم الآن واعبر الأردن هذا أنت وكل هذا الشعب إلى الأرض التي أنا معطيها لبني إسرائيل كل مكان تطأه أخامص أقدامكم لكم أعطيته كما قلت لموسى من البرية ولبنان هذا إلى النهر الكبير نهر الفرات كل أرض الحثيين، وإلى البحر الكبير الذي في جهة مغارب الشمس تكون أراضيكم فلا يقف أحد أمامك طول أيام حياتك كما كنت مع موسى أكون معك لا أهملك ولا أتركك

+++++

بعد وفاة موسى ان سفر يشوع هو تتمة لسفر تثنية الاشتراع فانه يستعمل انشاء هذه السفر وافكاره ليروي الدخول الى أرض الميعاد والأقامة فيها مستخدماً التقاليد القديمة ولا سيما تلك التي تتعلق بأسباط فلسطين الوسطى

مساعد موسى هو اللقب المطلق عادة على يشوع

سفر الخروج 24 : 13

فقام موسى ويشوع مساعده وصعد موسى إلى جبل الله

سفر الخروج 33 : 11

يكلم الرب موسى وجها إلى وجه كما يكلم المرء صديقه وإذا رجع إلى المخيم كان مساعده يشوع بن نون الفتى لا يبرح من داخل الخيمة

سفر العدد 11 : 28

أجاب يشوع بن نون وهو مساعد موسى منذ حداثته وقال يا سيدي يا موسى امنعهما

وهذا اللقب أشرف من عبد إلا في العبارة عبدالله وهو يطلق أيضاً على موظفي الملك

سفر الأخبار الأول 27 : 1

بنو إسرائيل بحسب عددهم رؤساء الاباء ورؤساء الألوف والمئين كتبتهم الذين يخدمون الملك في كل أمور الفرق من الاتين والذاهبين شهرا فشهرا لكل شهور السنة كل فرقة منهم كانت أربعة وعشرين ألفا

او للدلالة على الوظائف الطقسية أما عن اسم يشوع ودوره في استطلاع أرض الميعاد وامانته واقامته خلفاً لموسى

سفر الخروج 17 : 9

فقال موسى ليشوع اختر لنا رجالا وآخرج لمحاربة العمالقة وغدا أنا أقف على رأس التل وعصا الله في يدي

سفر الخروج 24 : 13

فقام موسى ويشوع مساعده وصعد موسى إلى جبل الله

سفر الخروج 33 : 11

يكلم الرب موسى وجها إلى وجه كما يكلم المرء صديقه وإذا رجع إلى المخيم كان مساعده يشوع بن نون الفتى لا يبرح من داخل الخيمة

سفر العدد 11 : 28

أجاب يشوع بن نون وهو مساعد موسى منذ حداثته وقال يا سيدي يا موسى امنعهما

سفر العدد 13 : 8 ، 16

من سبط أفرائيم هوشع بن نون تلك أسماء الرجال الذين أرسلهم موسى ليستطلعوا الأرض وأطلق موسى على هوشع بن نون اسم يشوع

سفر العدد 14 : 5 ، 30 ، 38

فسقط موسى وهارون على وجهيهما أمام جمهور جماعة بني إسرائيل كله لن تدخلوا الأرض التي رفعت يدي مقسما أن أسكنكم فيها إلا كالب بن يفنا ويشوع بن نون أما يشوع بن نون وكالب بن يفنا وهما من الرجال الذين مضوا فاستطلعوا الأرض فبقيا على قيد الحياة